لمن يشتكى الضيق فى عيشه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لمن يشتكى الضيق فى عيشه

مُساهمة من طرف نور الدنيا في الأربعاء نوفمبر 28, 2007 6:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لمن يشتكي الضيق فى عيشه
محاضرة لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي


إن البعض قد يشتكي من ضيق الرزق.. وضيق الرزق نوعان: ضيقٌ مقدّرٌ، وضيقٌ قد يكون الإنسان مقصّراً فيه.. فإذا كان الضيق من الله عز وجل، فهذا الضيق هو كمال النعمة، وكمال المصلحة.. ولكن الإنسان يخشى، أن يكون ضيق المعاش لتقصيرٍ منه.

فإن على من يشتكي من ضيق الرزق أن يقوم ببعض المستحبات، ومنها:
أولا: عليه أن يستغفر ربه استغفاراً في موقفٍ مؤثّرٍ ومعبّرٍ، وبشكلٍ مستمرٍ.. كأن يستغفر في منتصف الليل، بعد غسل التوبة مثلاً، ويصلي ركعتين بتوجه، ثم يسجد ويستغفر ربه سبعين مرة.. إن هذا الاستغفار بمثابة إنسان غسل نفسه تغسيلاً كاملاً، ثم يحافظ على النظافة بالاستغفار اليومي الخفيف: فيستغفر سبعين مرة عصراً، ويستغفر في صلاة الليل.. فإنه سيبقى على طهارته.

ثانياً: هناك بعض الأمور ذكرت في روايات أهل البيت (عليهم السلام) وهي من موجبات توسعة الرزق، على رأس هذه القائمة الجلوس بين الطلوعين.. أي بين طلوع الفجر وبين طلوع الشمس، في مثل هذه الساعة والنصف تقريباً تقسم الأرزاق.. والإنسان الذي ينام من قبل الفجر إلى ما بعد الطلوع، بمثابة إنسان وقف في محطة القطار ونام على الكرسي، وجاء قطار ذلك اليوم وفاته.

ثالثا: إن قراءة الواقعة ليلاً -سواء مستقلة، أو من ضمن الوتيرة- أيضاً من موجبات توسعة الرزق.. وكذلك من موجبات التوسعة أدعية الرزق بتوجه، لا لقلقة لسانٍ فحسب.

رابعا: قراءة دعاء: (يا سبب من لا سبب له!.. ويا مسبب كل ذي سبب!.. ويا سبب كل ذي سبب!.. ويا مسبب الأسباب من غير سبب!..).. فرب العالمين لا يحتاج إلى سبب، وإنما بني آدم يحتاج إلى العلة.. إن رب العالمين خالق العلة وفوق العلة، فإن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له: كن!.. فيكون.. إن الله إذا أراد شيئاً هيأ أسبابه، ولو أن يليّن قلب الفاجر.. فمثلاً تتوقف معاملة لمؤمن عند إنسان فاجر، ولكن الله إذا شاء ليّن قلب ذلك الفاجر.. إن الله ليؤيد دينه بالرجل الفاجر.. فإذاً، إن على الإنسان أن يعتقد بهذا المضمون، (ويا سبب كل ذي سبب)!..

خامسا: يقول بتوجه: (اللهم!.. أغنني بحلالك عن حرامك).. فالأرزاق هذه الأيام متنوعة، إذ قد يعمل الإنسان في وظيفة ربوية، ويأخذ مالاً وفيراً.. ولكن ما قيمة هذا المال الذي يأخذه من مصدرٍ محرّم؟!.. (اللهم!.. أغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك).

إن على المؤمن أن يحاول الاستقلال في المعاش.. فالقلب المضطرب بلقمة العشاء، وبتأدية الديون، وما شابه ذلك.. لا يتوجه بدعاء كميل وما شابهه.. فعلينا أن نسأل الله تعالى العافية، والكفاف، والاستغناء.. ونقول كما في الدعاء : (اللهم!.. لا تحوجني إلى لئام خلقك)!.. فقول العبد: لا تحوجني إلى خلقك، فهذا خطأ غير مقبول.. بل ليقل: لا تحوجني إلى لئام خلقك.



نسألكم الدعاء
avatar
نور الدنيا
مبدعة
مبدعة

عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 22/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمن يشتكى الضيق فى عيشه

مُساهمة من طرف Admin في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:43 pm

avatar
Admin
الإدارة
الإدارة

عدد الرسائل : 252
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tmo7.iowoi.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى