مـــــــــــــــن هو إيليا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مـــــــــــــــن هو إيليا ؟

مُساهمة من طرف ha2002beeb في الجمعة ديسمبر 14, 2007 5:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (ص) في المدينة وكانوا يحملون معهم قطعاً من الذهب والنفائس

، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم وقال : أيكم خليفة النبي (ص) وأمين دينه ؟ فأشار الحضار إلى أبي بكر .

فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟

فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .

فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟

فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .

فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟

فقال أبو بكر : كلا .

فقال الراهب: إذن اني لم أقصدك أنت فهانلك شخص آخر .

فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟

فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب والفضة

وهدفنا أن نسأل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً صحيحاً

فاننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال لتوزع بين المسلمين

، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .

فقال أبو بكر : إسأل !

فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .

فقال أبو بكر : لك ذلك فاسئل .

فقال الراهب : أخبرني ما هو الشيء الذي :

ليس لله

وليس عند الله

ولا يعلمه الله

فتحيّر أبو بكر وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل : عليَّ بعمر .

فأخبروا عمراً فحضر المجلس ، فالتفت إليه الراهب وطرح عليه أسألته ولكنه عجز عن الإجابة

، ثم أخبروا عثمان فجاء إلى المسجد فسأله الراهب ولكنه أخفق عن الإجابة أيضاً

، وأخذ الناس يتمتعون ويقولون : إن الله يعلم كل شيء وله كل شيء فما هذه الأسئلة الغريبة .

فقال الراهب : أنّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار ولكنهم وللأسف اغتروا بأنفسهم ، وعزم على الرجوع إلى وطنه .

فهرع سلمان إلى الإمام علي (ع) وأخبره بالأمر وتوسل إليه أن يُسرع ليحل هذه المسألة المهمة .

فذهب الإمام علي (ع) مع ولداه الحسن والحسين إلى المسجد ففرح الملسمون بقدومهم وكبروا وقاموا من مكانهم احتراماً لهم .

فقال أبو بكر للراهب : لقد حضر من كنت تطلب ، فاسأل ما شئت أن تسأل . فالتفت الراهب إلى الإمام علي (ع) وقال : ما اسمك :

فقال الإمام علي (ع) : إسمي عند اليهود (أليا) وعند المسيح ( إيليا) وعند أبي (علي) وعند أمي ( حيدر ة) .

فقال الراهب : وما هي نسبتك مع النبي (ص) ؟

فقال الإمام علي (ع) : إنه أخي وابن عمي وأنا صهره .

فقال الراهب : قسماً بعيسى أنك أنت مقصودي وضالتي .

فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ؟!.

فقال الإمام علي عليه السلام : ما ليس لله فإن الله تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولدا،

وأما قولك: ولا من عند الله، فليس من الله ظلم لأحد، وأما قولك لا يعلمه الله، فان الله لا يعلم له شريكاً في الملك .

فلما سمع الراهب هذا الجواب أرخى حزامه ووضعه على الأرض ثم ضم الإمام علي (ع)

إلى صدره وقبله بين عينيه وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

وأشهد أنك وصيه وخليفته وأمين هذه الأمة ومعدن الحكمة ؛ وإسمك في التوراة ( اليا )

، وفي الأنجيل ( ايليا ) ، وفي القرآن ( علي ) ، وفي كتب الأولين ( حيدر ة)

، لقد وجدتك وصياً للنبي حقاً وأنك لأحق الناس في الجلوس في هذا المجلس

؛ فما هي قصتك مع هؤلاء القوم ؟ فأجاب الإمام علي (ع) بكلام وجيز ،

ثم نهض الراهب وقدّم جميع أمواله إلى الإمام علي (ع) .

فأخذ الإمام علي (ع) الأموال منه وقسمهاً على فقراء المدينة وهو جالسٌ في ذلك المجلس

. ورجع الراهب ومرافقوه إلى وطنهم بعد أن اعتنقوا الإسلام .

_________________
avatar
ha2002beeb
مشرف عام
مشرف عام

عدد الرسائل : 107
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى