الرجل الذي خضع العالم أجمع تحت قوته و حنكته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرجل الذي خضع العالم أجمع تحت قوته و حنكته

مُساهمة من طرف THE Veeeee في الإثنين يناير 07, 2008 12:25 am



هذا الرجل الذي خضع العالم أجمعه تحت قوته و حنكته ، خضع العالم تحت يديه بذكاء سياسي بحت ، جعل العالم أجمع تنصت له بل أرغمت قنوات الإعلام العالمية تبث خطاباته مهما كانت ، دفع إقتصاد بلاده إلى مراحل متطورة ، غرس في قلوب الزعماء لغة التواضع و النظر إلى شعوبهم و الإهتمام بمعاناتهم ، رجل إسلامي محافظ فهو يقوم بالصلاوات الخمس مهما كانت الظروف و مهما كانت تلك اللحظات ثمينة و مهمة فهو يحمل الدين على ظهره أينما حل و إرتحل . يدفع جل قوته و تعبه وراحة جسده في سبيل رفاهية المواطن الإيراني إنظر ماذا يقول الذين من حوله و أناس شهود على أفعاله بل شعب كامل ينقل لكم الواقع فانظر ماذا قالوا .

- أحمدي نجاد نشيطا في عمله، وكان يصل قبل الموظفين، ولطالما كان ( يكنس ) الشوارع بيده ،ويساعد عمال النظافة، وكان لا يستحي من هذا العمل الذي يعتبره الكثير من النخب عاراومهينا على رجل سياسة وحاكم أن ينزل الى الشارع لينظف ويكنس بيده.

- ومما يقال عنه إنه قلص مصاريف الرئاسة ، وحتى أنه لا يأخذ ( راتبا شخصيا ) بحجة أنه مالالشعب ، ولا بد أن يكون امينا عليه ، ولعل هذه التصرفات أثارت جدا إعجاب القيادةالثورية منه وقادة الحرس جميعا، وزاد الولاء له داخل جميع أجهزة السلطة
- أولى اهتمامه للمناطق الفقيرة والمحرومة ، وجعل اجتماعات الرئاسة كل اسبوع في( محافظة ) ، حتى يحتك الوزراء بالمدن كافة.
- سألته إحدى وسائل الإعلام الغربية الإعلامية :

سيد نجاد ، عندما تنظر فيالمرآة صباحا ماذا تقول لنفسك ,وأنت رئيس جمهورية ؟

نجاد : - أنظر الى الشخصالواقف في المرآة وأقول له تذكر أنك لست سوى ( خادم بسيط ) عندك اليوم مهمة ثقيلة ، وهيخدمة الشعب الايراني.




كلمات نقلتها لكم كما نقلت من المواقع الإيرانية بالحرف و من جهات أخرى ، حين قرأت تلك الكلمات ساورني الشكوك أن من صرح مثل هذه التصريحات هم أناس دفعت لهم أموال من قبل الحكومة الإيرانية ، كما يحدث في جميع أقطار العالم ، دعني أضرب لكم مثال حي على ذلك ، كنت أتجول كعادتي المواقع و المنتديات فإذ بي أتوقف عن موضوع شحاذة شاعر سعودي أمام شيخ إماراتي عن طريق الشعر ، منافقون لأبعد درجة شحاذون درجة أولى و مثال أخرى ذلك ( المتشرد العراقي ) حين خان بلده من أجل جواز سفر سعودي فألقى في مسامع رجال الدولة إطراء و مديح كاذب ونال ما كان ينوي له .

كنت أبحث عن حقيقة أحمد نجاد هذا الرجل الذي ظهر فجأة في المجال السياسي بل الرجل الذي فرض صورته على الخارطة السياسية ، فوجدته رجلا بسيطاً إلى أبعد درجة فقير وصل إلى السلطة بغية تغيير الأمة الفارسية للأفضل ، همه شعبه و رفاهية شعبه و صحة شعبه فلو نام حمل معه هموم شعبه حتى صحى قام مسرعا إلى مكتبه الرئاسي ليستفسر عن أحوال شعبه. بحثت لعلي أجد حقيقته فصدمت حين رأيت الحقيقة إنظروا و تمعنوا جيدا إلى هذا التواضع فهل يقف أشباه الرجال من رؤساء الدول العربية إلى هذا الرجل للحظة واحدة ؟ و يتمعنوا من أين أتى قوة إيران عسكريا و إقتصاديا ؟ .



هذه الصورة يا سادة أخذت من حج هذا العام لهذا الرئيس المتواضع فتنقل بين رحاب منى و عرفات على سيارة عادية جدا مثله كمثل أي مواطن أو مقيم أخر حتى أنك لا تفرق بينه و بين عبيد الله لا مسيرة ولا حراس ولا هم يحزنون أتى إلى السعودية ليقوم بفريضة الحج مثل بقية الحجاج ، في حين إذا أتى رئيس دولة أو رجل ذا سلطة فرشة له الأرض سجاد أحمر و زينت له الشوارع بأفضل الزهور و حوطوا موكبه بألاف السيارات المدرعمة و أخلوا الشارع من كل شيء و لو كان هناك طائر يطير لأسقطوه حتى لا يعكر لون السماء الصافية ، دعنا ننظر إلى الصورة التالية و هي صورة لرئيس أخر و إنظروا مدى الفرق الشاسع بينه و بين ( أحمد نجاد ) هذا الفقير الذي وصل إلى السلطة وصل وهو لا يملك تلك القصور الفخمة التي تقع على مساحة عدة كيلوا مترات و تعج بالعاهرات و تجري من تحتها أنهار و أراضي شاسعة من البساتين حتى و لو كانت صحراء قاحلة حولوها إلى بستان مزدهر حتى يرضى صاحب القصر ، انظروا و تمعنوا جيدا كم لهذا الرئيس مكانا في قلب كل مواطن إيراني في حين إنظر إلى هذا الرئيس الأرعن كم يبغضه شعبه بل يتمنى زوال سلطته و دكتوريته و ديموقراطيته المزعومة.




إنظروا إلى هذا الفقير أين ينام ؟ إنظروا إلى هذا الرئيس !! نعم هو رئيس الجمهورية الإيرانية و في عنقه ملايين من الأنفس خاضعة تحت يده و سلطته !! إنظروا من أين يحكم !! بيت متهالك ربما بيت فقير في إحدى الدول العربية أفضل حالاً من هذا الخراب .


بينما قصر الرئيس حسني بن مبارك هو النقيض فعلا والدلاله الكبرى على النهب والسلب في حين يعيش شعبه تحت خط الفقر ، فالشوارع المصرية خير دليل على ذلك سرقات و قتل و نهب من أجل لقمة العيش ، بل تجد أن المواطن المصري يطر إلى أن يهاجر إلى الدول المجاورة أو يرضى بحاله فيمد يده مذلة و إهانة ، لا نستبعد باقي الدول العربية التي تأن تحت وطأة الفقر بل يموت الملايين من البشر جوعاً و يقيد تلك الحالات إلى الوفاة الطبيعية حتى لا يعرف العالم أجمع مدى فقر الدول العربية رغم أن الدول العربية الغالب منها لها مصادر دخل عالية و مرتفعة لكن نصب رجال الدولة ونهب الأموال جعلت دول العالم الإسلامي من الدول المتأخرة ، دعني أضرب لك مثالا على ذلك حين تصرف الحكومة السعودية أموالا طائلة إلى أمانة جدة لتقوم بصيانة الصرف الصحي و تقوم بإذاعة الخبر في الصحف المحلية عن تلك الاموال الطائلة أموال بالمليارات أو بالملايين و حين نشاهد الأمر الواقع نجد أن تلك الأموال ( اختفت ) لكن أين إختفت ؟ لا أعلم ولن نعلم إلى يوم أن نبعث و حين نطالب الحكومة بإستبعاد الأمين نزج في السجن و كأننا نحن المخطئون ، الأمثلة كثيرة و متعددة . أصبح المواطن العربي كالبهائم تقاد على حسب أهواء أصحاب السلطة يقادون كالحمير بل باعوا شرفهم من أجل حياة ذل و عار وهذا ما جعل رؤساء الدول العربية يتمادون في غيهم وضلالهم و قسوتهم على الشعوب العربية . وهذا ما سبب ضعف الأمة و تفكك وحدتها بل أصبحت بعض الأقليات تطالب بإنفصالها من الوطن الأم كما يحدث في العراق الأن من قبل الكردستان فإنفصالهم أصبح وشيكا فقد عانوا من بطش صدام – رحمة الله عليه – و عانوا من قنابله الكيميائية ففضلوا الإنفصال حتى لايظهر صدام أخر و مثال أخر على ذلك ما يحدث في لبنان و غيرها من بلدان العالم العربي ، بلدان تتهاوى و تمسح من خارطة العالم انظروا و تمعنوا إلى الصومال و السودان دول تتفكك و مازال الحكام ورجال تلك الدول في غيهم و غاياتهم الخبيثة من السلطة شعوب تتعرض للمجاعة و الموت الأكيد في حين ينعم رجال تلك الدولة بكل ما لذ وطاب من زينة الحياة ، ماذا تنتظرون من الشعب ؟ هل تنتظرون تصفيقا حارا و تشجيعا تنادى بأسمائكم ، لا و الله ستجدونهم يحترقون من داخل قلوبهم و ينتظرون الفرصة المواتية لإستقاط الحكم و الرئاسة ، لوكان الرئيس يهتم بشعبه لما طالب بعض الأقليات بالإنفصال إنظروا إلى هذه الصورة و أتمنى أن تتمعنوا جيدا مرة أخرى





ها هو الرئيس يقبل رأس عجوز طاعن في السن ، يقول صاحب الصورة أن الرئيس الإيراني كان في طريقه إلى عمله حين شاهد العجوز جالس تحت ظل شجرة تقيه من شمس الظهيرة فطالب السائق أن يتوقف و ترجل الرئيس ليقابل العجوز و يسأله عن سبب جلوسه فشرح العجوز معاناته و انه لا يملك منزلا أو حتى طعام يسد جوعهم فأمر الحارس أن يبلغ ذوي الجهات المختصة أن يبحثوا له شقة و أن يعين في أي منصب شاغر في الدولة . ها هو الرئيس مرة أخرى يظهر لنا مدى تواضعه و حمل ( أمانة سلطته ) بنزاهة و عدالة بل إنه يحمل همٌ شعبه
avatar
THE Veeeee
مشرف عام
مشرف عام

عدد الرسائل : 87
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى